انت هنا : الرئيسية » العامه » المتهمون في خلية العبدلي: الأسلحة من مخلفات الغزو.. والمويزري يرد: صنع 2000

المتهمون في خلية العبدلي: الأسلحة من مخلفات الغزو.. والمويزري يرد: صنع 2000

قضت محكمة الجنايات أمس الثلاثاء بتأجيل قضية المتهمين في خلية العبدلي، إلى يوم التاسع والعشرين من سبتمبر الحالي، فيما قررت إحالة المتهمين في الخلية إلى الطب الشرعي لمعرفة مدى تعرضهم للتعذيب.
وكان المحامي محمد صرخوه، قد قال بتعرض المتهمين من الأول حتى الأخير إلى التعذيب، غير إنه قال أيضًا إن المتهم رقم ٢٤ كان قد تعرض هو الآخر إلى التهديد النفسي، وعليه جاء قرار المحكمة لمعرفة مدى تعرضهم للتعذيب، ومن ثم إعادة التحقيق مع المتهمين كونهم اعترفوا تحت التهديد والتعذيب.
وتحدث المحامي دويم المويزري كمدعي عن الدفاع المدني بصفته بأن المتهمون يحاولون طوال الجلسة التظلم والكذب بانهم لايعلمون شيئا عن الاسلحة.
وأضاف المويزري أن اعتراف المتهم الاول كذب فيه لجمع الاسلحة وحاول إلصاق هذه الاسلحة للشيخ بانها كانت مخزنة للمقاومة بمعرفته وهذا كذب لان المضبوطات اغلبها حديثة الصنع وهذا يكفي بالرد عليه.
واعتبر المويزري ان المتهمين يمارسون التملص من العقوبة والواضح وجود تنسيق بين المتهمين بتطابق نفي التهم وهذا يؤكد بانهم كانوا دائما علي اتصال فيما بينهم.
وشهدت وقائع الجلسة إنكار المتهمين لما نسب إليهم من قبل النيابة العامة، وذلك بعد توجيه المحكمة الاتهامات إليهم، لكنهم أنكروها جملة وتفصيلا.
ووجهت المحكمة للمتهمين من الأول حتى الرابع والعشرين تهما تتعلق بجلب ذخيرة للقيام بأعمال تخريبية بالكويت، والتخابر مع دولة أجنبية وهي الجمهورية الاسلامية الايرانية، فيما اتهمتهم أيضًا بالتخابر مع تنظيم حزب الله الذي يتبع إيران، وذلك بهدف القيام بأعمال تخريبية وإشاعة الذعر في الكويت.
وفي هذا الصدد، قالت المحكمة إنهم قبلوا أموال من إيران، وحزب الله للقيام باعمال تضر الكويت التي تعمل على تقويض النظام في الكويت.
من جانبه، طالب المحامي حسن الموسوي المحكمة بحظر نشر القضية في الصحافة ووسائل، ومواقع التواصل الاجتماعي، بهدف الحفاظ على مصلحة الكويت والوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أن من خصوصية حظر النشر الحديث بالجلسات القادمة عن الجهاز الأمني بالكويت.
وقال المحامي خالد الشطي نمى الى علمي ان أحد المحامين قدم شكوى للنائب العام والمجلس الأعلى للقضاء عن الانتهاكات التي تعرض لها المتهمون من التراخي في السماح لحضور محاميهم التحقيق مطالبا بضمها للقضية، فضلا عن تزويد المحكمة بصور الكاميرات في قصر العدل عن مراحل دخول المتهمين الي المحكمة ومدى تعرضهم للضرب والتعذيب في سرداب قصر العدل، متسائلا: هل هذه الادعاءات صحيحة؟
وطالب المحاميان محمد خريبط وفواز الخطيب بتصوير ملف المتهم زهير المحميد في المستشفى العسكري بعد تعرضه للضرب والتعذيب ودخوله باسم متهم اخر للمستشفى، مطالبان باعادة التحقيقات مع المتهمين، فيما تحدث المحامي محمد دشتي عن التعذيب النفسي والبدني الذي تعرض له المتهمون اثناء التحقيقات في امن الدولة.
وذكر أحد المتهمين أثناء الحديث عن تعرضه للتعذيب، أنه تم تعذيبه بالكهرباء لأربع ساعات في البر، وبعدها طلب رجال أمن الدولة وجبات ماكدونالدز لهم لأنهم تعبوا من تعذيبي ٤ ساعات لإجباري على الاعترافات، ثم هددوني بان يتركوني إلى
الكلاب
أما المتهم محمد الحسيني، فقال “انا سيد معمم أّهان.. أعذب وأضرب بسيارة مدنية، وركلت بالأقدام وشتمت،”إعدام إعدام ولكن لا تشتمون..”
ومضى متهم آخر في قوله عن تعرض أحد المتهمين للاغتصاب وهتك العرض، وأيده في قوله للمحكمة بقية المتهمون.
وأضافوا في أقوالهم أنهم أجبروا على الاعترافات خوفا من التعذيب في أمن الدولة لأن العاملين بها كانوا يضربوننا قبل الذهاب للنيابة، في ظل غياب المحامين، ولم تعلم أننا أمام وكيل النيابة الا بعد ساعة.
وقال متهم آخر ان رجال أمن الدولة هددوه بالقتل مثلما حدث في ٢٠٠٥ مع المتهم في اسود الجزيرة
وزاد أحد المتهمين إن ابن عمه شهيد في تفجير مسجد الامام الصادق، فكيف تشككوني بوطنيتي؟ مؤكدا وضعه في غرفة مجمدة في قصر العدل.
وقال المتهم عبدالمحسن جمال الشطي انه تقيأ دمًا، مشيرا إلى أنه مصاب بالقولون، ونقل للمستشفي العسكري، وذكر متهم آخر انه تم التحقيق معه لمرة واحدة وهو عريان تماما من الملابس.
وسألت المحكمة جميع المتهمين هل تعرفون من ضربكم؟ فاجابوا بالنفي لأنهم كانوا معصبين العينين.

جميع الحقوق محفوظة لـ "جريدة العوازم الإخبارية الموقع الرسمي "

الصعود لأعلى